ميرزا حسين النوري الطبرسي
402
مستدرك الوسائل
به جبرئيل على البراق ، فلما انتهى به إلى دار السلام ، وهو ظهر الكوفة ، وهو يريد بيت المقدس ، قال له : يا محمد هذا مسجد أبيك آدم ، ومصلى الأنبياء ، فانزل فصل فيه ، فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فصلى ، ثم انطلق به إلى بيت المقدس فصلى ، ثم إن جبرئيل عرج به إلى السماء " 3878 / 4 - وعن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : " مسجد كوفان ، فيه فار التنور ، ونجرت السفينة ، وهو سرة بابل ، ومجمع الأنبياء ( عليهم السلام ) " . 3879 / 5 - وعن سلمان الفارسي ، عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، في حديث له في فضل مسجد الكوفة : " فيه نجر نوح ( عليه السلام ) سفينته ، وفيه فار التنور ، وبه كان بيت نوح ( عليه السلام ) ومسجده " . 3880 / 6 - وعن هارون بن خارجة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : " يا هارون كم بين منزلك وبين المسجد الأعظم " ؟ فقلت : قريب ، قال : " يكون ميلا " ؟ فقلت : لكنه أقرب ، فقال : " فما تشهد الصلاة كلها فيه " ؟ فقلت : لا والله جعلت فداك - ربما شغلت ، فقال : " أما انى لو كنت بحضرته ما فاتتني فيه صلاة ، قال : ثم قال هكذا بيده : ما من ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، ولا عبد صالح ، إلا وقد صلى في مسجد كوفان ، حتى محمد عليه الصلاة والسلام ، ليلة أسري مر به جبرئيل ، فقال : يا محمد هذا مسجد
--> 4 - تفسير العياشي ج 2 ص 147 ح 23 . 5 - تفسير العياشي ج 2 ص 147 ح 24 . 6 - تفسير العياشي ج 2 ص 277 ح 6 .